السيد محمد الصدر
12
رفع الشبهات عن الأنبياء
المعصومين عليهم السلام والعلماء الأعلام الرد على هذه الضلالات والافتراءات الكافرة والقضاء عليها قضاءا مبرما من عالم الأفهام الساذجة والأخذ بأيديهم والرجوع بهم إلى حيث احترام المعصوم وتعظيم شانه . انها لجريمة كبرى تلك التي اقترفها المسلمون بحق أنبياء الله ورسله عندما يؤمنون بتلك الافتراءات وينادون بها ، بل ويتدارسونها في معاهدهم . حتى لقد طغت هذه الوساوس الشيطانية والأفكار السرطانية على كثير من المسلمين . ولم يبق اليوم مذهب من مذاهب المسلمين ، إلا وقد انجرف مع هذا التيار الأعمى سوى الشيعة الاثني عشرية ( رضوان الله تعالى عليهم ) الذين ما وهنوا ومنذ بدء تسرب هذه الأفكار الملعونة إلى عالم الوجود ، وهم يذودون عن بيضة الإسلام بالسيف والقلم . ولربما يخطر في الأذهان عند البعض هذا السؤال ( إذا كان المعصومون سلام الله عليهم قد أجابوا ولم يدخروا جهدا في الرد على مثيري هذه الشبهات فما الحاجة إلى هذا المؤلَف ؟ ) . وللإجابة على هذا السؤال عدة نقاط : أولا : صحيح ما ذكروا ان الأئمة سلام الله عليهم جهدوا